بقلم د كريم صويح عيادة
للوطن والدولة حقوق على المواطن(احترام القانون، الحفاظ على الممتلكات العامة، العمل، الدفاع عن الحدود، دفع الضرائب، اختيار الاصلح، المحافظة على السلم الاهلي، الاشارة للسلبيات لاصلاحها)، كما للمواطن حق على الدولة(توفير الخدمات الاساسية، الامن والامان، السكن، توفير فرص عمل، الحفاظ على كرامنه، تقديم المسؤولين مصلحة البلد على المصالح الشخصية ومصالح الدول الاخرى)، حتى تتوازن المعادلة ويعتز المواطن بدولته وحكومته وقادته ومسؤولية او يتحقق ما يسمى بالعقد الاجتماعي بين الطرفين المواطن والمسؤول.
فاذا كانت الخدمات الاساسية الاساسية يشتريها المواطن (الكهرباء من صاحب المولدة، ورفع النفايات مقابل اجور للبلدية، والماء الصالح للشرب من المحلات، والتعليم بالمدارس والجامعات الاهلية، والتطبيب بالقطاع الخاص، والنقل بسيارة الاجرة) فاين حق المواطن واين دور مؤسسات الدولة!؟.
اذا كانت الخلافات الشخصية، والحوادث المرورية وحتى المشاكل الادارية في المؤسسات الحكومية والاهلية تحل بالاعراف العشائرية والفصول والدية، فاين دور محاكم الدولة!؟
اذا كان من يوفر الامن والامان للمواطن ويسترد حقوقه سلاحه وعائلته وعشيرته وحزبه، فاين دور القوى الامنية الحكومية!؟.
اذا كلما راجع المواطن دوائر الدولة غرق بالروتين والمحسوبية والرشاوى والفساد، فاين حق المواطن واين ادارات الدولة!؟.
اذا كان السوق غير خاضع للرقابة، والشارع غارق بالفوضى، والقطاع الخاص يمص دماء الفقراء، والسرقات في قمة مستوياتها ، فاين دور رقابة الدولة!؟.
اذا كانت المخدرات تاكل عقول الشباب وجرائم القتل والاغتيال تفتك بالناس، فاين دور اجهزة مكافحة الجريمة الحكومية!؟
معظم المسؤولين يصاب بالثراء الفاحش بعد تسنمه المنصب ليس من فضل الله وانما من اموال الفقراء، فاين دور الرقابة!؟ ولماذا لا يفعل قانون من اين لك هذا!؟
اذا كان اي اختلاف بالرأي او ابدأ وجهة نظر اخرى، يفسرها البعض تجاوز على الخطوط الحمر ويتهم صاحبها بالعمالة والكفر وربما يستباح دمه، فاين حرية التعبير التي تديكفلها دستور الدولة!؟
اذا كانت اراضينا ومياهنا وسماءنا مستباحة من قبل الدول الاخرى، فاين الامن القومي وسيادة الدولة!؟.
اذا كان بلد نفطي كالعراق مديون ويريد تعويم ديناره وشبابه بدون فرص عمل ويستورد كل شىء، فما هو دور مستشاري وخبراء ومخططي ومسؤولي وساسة الدولة الذين يستلمون المليارات بين رواتب ومخصصات وحوافز!؟.

ماعدنه مصطلح اسمه دولة مغيب امام الميليشيات والعصابات
ردحذفعدنه حكومه يمثلها علي الزيدي لكنه تحت رحمة الاطار
وكيان اخر دولة محمية بالسلاح وشتان مابين الاثنين
إرسال تعليق